بث مباشر متعدد المنصات مع اتصال احتياطي وترميز بجودة البث التلفزيوني.
يقع في قلب المنطقة التجارية، ويوفر مساحات واسعة قابلة للتكيف مع إنتاجات البث الضخمة. يتميز بسقف مرتفع يتجاوز 12 متراً يسمح بتركيب رافعات الكاميرات والإضاءة الاحترافية، مع قاعات متعددة تُتيح البث المتزامن لجلسات متوازية.
أكبر قبة دون أعمدة في العالم، يوفر بيئة مثالية للبث الرياضي والترفيهي بزاوية 360 درجة خالية من العوائق. يتضمن بنية شبكية متكاملة للتعليق السريع للمعدات البصرية، مما يختصر وقت الإعداد ويضمن استقرار الإشارة في الفعاليات الكبرى.
تستوعب أكثر من 60 ألف متفرج، وتُجهّز بنظام إضاءة LED حديث يُحسّن جودة البث في التغطيات الليلية. يحتوي الملعب على غرف بث مخصصة بمعايير فيفا، مع مداخل منفصلة لفرق الإنتاج تضمن الحركة المتواصل دون التأثير على الجمهور.
يمتد على 30 كيلومتراً بمحاذاة البحر الأحمر، ويوفر خلفية بصرية فريدة للبث الخارجي. تتوفر نقاط تثبيت ثابتة للأجهزة على طول الكورنيش، مع تغطية شبكية ممتازة تدعم البث المتنقل حتى في المناطق المفتوحة.
موقع تراثي عالمي يُضفي قيمة ثقافية على البثوث المتخصصة في التراث والفنون. تتطلب التصاريح البثية تنسيقاً خاصاً مع الهيئة الملكية، لكنها تُتيح محتوى فريداً يجذب الجمهور المهتم بالتاريخ العريق للمدينة.
تستقبل جدة ملايين الحجاج والمعتمرين سنوياً، مما يفرض معايير بث استثنائية للتغطية الدينية. خبرتنا المحلية تضمن الالتزام بالبروتوكولات الرسمية مع توفير جودة بث تليق بمكانة هذه المناسبات العالمية.
تتمتع جدة بأحد أسرع شبكات الألياف البصرية في المنطقة، مع توفر خطوط ISP احتياطية متعددة في المواقع الرئيسية. يضمن نظام التكرار لدينا استمرارية البث حتى في حالات الطوارئ الشبكية النادرة.
من المهرجانات السينمائية إلى المباريات الرياضية والفعاليات التجارية، يتطلب كل سياق أدوات بث مخصصة. نُكيّف حلولنا بين التغطية السينمائية الوثائقية والبث الرياضي السريع الإيقاع.
يُفضّل جدولة البثوث الرئيسية بين الساعة 8-11 مساءً لتتزامن مع أوقات الذروة في جدة ومكة والمدينة معاً. تجنّب ساعات الصلاة الجماعية في التوقيتات الحاسمة، مع مراعاة فارق التوقيت مع أوروبا (ساعتان) وآسيا (3-4 ساعات).
تتطلب المواقع السياحية والحكومية تصاريح تصوير مسبقة تستغرق 5-10 أيام عمل. نوصي بالتقديم المبكر عبر منصة "روشن" الرقمية، مع إرفاق مخططات مواقع الكاميرات لتسريع الإجراءات.
تتراوح الرطوبة في جدة بين 60-85% صيفاً، مما يستدعي معدات مقاومة للتآكل وغرف تحكم مُبردة. يُنصح بجدولة البثوث الخارجية في الفترة من أكتوبر إلى أبريل لتجنب الضباب البحري الكثيف.